Available 24/7 via chat
دعم فني زراعي متواصل 24/7 عبر المحادثة الفورية

مرض البياض الدقيقي يعتبر واحد من أشرس الأمراض الفطرية اللي بتهدد الإنتاج الزراعي ومشاريع اللاندسكيب
على حد سواء ومكمن الخطورة الحقيقي هو قدرة الفطر على ضرب المجموع الخضري والثمري في وقت قياسي مما يسبب خسائر اقتصادية فادحة للمزارعين ويفقد نباتات الزينة قيمتها الجمالية تماما
الفطر المسبب للمرض يندرج تحت رتبة الأيرسيفالية وهو فطر إجباري التطفل بمعنى إنه مبيقدرش يعيش غير على أنسجة نباتية حية حقيقية حيث يقوم بإرسال ممصات دقيقة داخل خلايا البشرة لامتصاص العصارة الغذائية للنبات مما يؤدي لإجهاد الخلية وموتها تدريجيا وتظهر الجراثيم الكونيدية للمرض على السطح الخارجي للأوراق في هيئة مسحوق أبيض كثيف يشبه الطحين أو الدقيق ومن هنا جاء الاسم التجاري للمرض
تتعدد عوائل البياض الدقيقي بشكل واسع جدا فهو يهاجم أشجار الفاكهة الاستراتيجية مثل العنب والمانجو والتفاح ويفتك بمحاصيل الخضار الصوبية والمكشوفة مثل الكوسة والخيار والبطاطس والطماطم بالإضافة إلى نباتات الزينة الحساسة مثل الورد البلدي مما يجعله خطرا دائم المشاهدة طوال المواسم الزراعية
الأعراض الظاهرية للمرض تبدأ في شكل بقع دائرية بيضاء باهتة على السطح السفلي أو العلوي للأوراق ثم تتسع هذه البقع وتتلاحم لتغطي نصل الورقة بالكامل ومع اشتداد الإصابة تتحول البودرة البيضاء إلى اللون الرمادي الداكن وتبدأ الأوراق في الالتواء والتجعد نتيجة نمو الفطر غير المتوازن مع نمو أنسجة الورقة مما ينتهي بجفاف الأوراق تماما وسقوطها الأمر الذي يحرم النبات من عملية البناء الضوئي ويصيب الثمار بلفحات شمس وتشوهات تجعلها غير صالحة للتسويق
الظروف البيئية المثالية لانتشار البياض الدقيقي تختلف عن باقي الفطريات فهو لا يحتاج إلى ماء حر أو أمطار لإنبات الجراثيم بل يفضل الأجواء الدافئة الجافة التي تتراوح حرارتها بين خمسة وعشرين وثلاثين درجة مئوية بالتزامن مع رطوبة جوية مرتفعة في الليل والصباح الباكر ولذلك تنتشر الإصابة بشدة في الزراعات المحمية الصوب والمساحات الكثيفة سيئة التهوية التي تمنع تجدد الهواء ودخول أشعة الشمس المباشرة
إستراتيجية المكافحة المتكاملة تبدأ أولا بالشق الوقائي والميكانيكي من خلال تطبيق برامج تقليم جيدة لإزالة الأفرع المتزاحمة وفتح قلب الشجرة لدخول الضوء والتهوية مع التخلص الآمن من بقايا النباتات المصابة بالحرق بعيدا عن الحقل وضبط معدلات التسميد النيتروجيني لأن الإفراط فيه يؤدي لنعومة الأنسجة النباتية وزيادة غضاضتها مما يسهل اختراق الفطر لها
الرش الوقائي يعتمد بالدرجة الأولى على الكبريت الميكروني بتركيزاته المعتمدة حيث يعمل الكبريت كحاجز وقائي يمنع إنبات الجراثيم على سطح الورقة بالإضافة إلى دورة الممتاز في مكافحة الإكروسات أما في حالة حدوث الإصابة الفعلية وتخطي الحد الاقتصادي الحرج فيجب التدخل الفوري بمركبات جهازية علاجية متخصصة تتبادل فيها المواد الفعالة لمنع الفطر من بناء مقاومة ويفضل استخدام مركبات من مجموعات كيميائية مختلفة مثل التريازولات مثل الديفينوكونازول والبروبيكونازول أو مجموعة الستربيلورين مثل التيفلوكسيستروبين والأزوكسيستروبين لضمان إيقاف استطالة الأنابيب الجرثومية للفطر وحماية النموات الحديثة مع الالتزام التام بفترات الأمان قبل الحصاد لحماية المستهلك النهائي ونظافة المحصول لأسواق التصدير
تسوق مبيدات البياض الدقيقي
{"one"=>"Select 2 or 3 items to compare", "other"=>"{{ count }} of 3 items selected"}